الخميس، 9 مايو، 2013

تدعون السعادة!!



هذا؟! .. هذا من سيكون زوجِك قريباً .. نعم انتي من وافقتي عندما تقدم لطلب يدك .. و انت عم تسأل؟! .. عنها؟! .. هذه زوجتك و هذا المزعج الصغير هو طفلكم!! .. و انت ايضاً ماذا تريد؟!! .. هذا صديق عمرك يا رجل كما كنت تقول دائماً!!!!!! .. ماذا تأكلون هذه الأيام ايها المخابيل؟!! .. تختارون المقربين اليكم و تتشبثون بهم و تقضون سنين عمركم بجانبهم و انتم لا تعرفونهم؟! ..تقولون كانوا مناسبين؟!!!!!! .. عن اي نوع لعين من التناسب تتحدثون؟!! .. هذا التناسب هو الذي جعلكم تتقاسمون حياتكم مع اشخاص لا يكن اي جزء فيكم مشاعر لهم سوي عقلكم المريض .. عقلكم الذي يخبركم دوما بانه هو الافضل و انه وحده قادر علي السيطره علي الامور .. نسيتم جميعا ان العقل هو نصف التفكير و انه إذا صار الكل فسدت حياتكم كما حدث بالفعل!! .. تحملوا اخطائكم و توقفوا عن سؤال "من هؤلاء؟!" فلن يجيبكم سواكم .. اقتنعتم؟! .. حسناً دعوني اسألكم انا سؤالاً اعتقد ان إجابتكم عليه ستساعدكم كثيرا .. من انتم؟!!

السبت، 4 مايو، 2013

ارجوك!!





توقف عن التعامل من خلالهم!! .. ارجوك إلتزم بطبيعتك مهما كانت طالما لن تضرك او تضر من تعرفهم من ذلك السيرك الذي تعيش فيه .. لن ترضيها بأفعالك المثالية تلك فلو كانت تحبك لكان مكانها بجانبك انت الان!! .. و لن ترضيه و هو الذي يحلو له دغدغه غضبك النائم و كأنه يتمني حقا ان يدفن علي يديك!! .. هم لا يعلمون انك لا تكن لهم سوي الأحترام و أن - و للأسف - معظم افعالك كانت تبني علي تصرفاتهم .. و من هنا كان قرارك بأن تكون افعالك نابعة منك وحدك ..اعرف انك اُجهدت كثيراً في رحلات إستكشافهم إلي أن توصلت الي فكرة انك لن تفهمهم ابداً ..فكرة أن النظام الذي يحكم تصرفاتهم و الذي عشت حياتك محاولاً التوصل اليه لا وجود له سوي في عقلك الساذج .. تصرفاتهم عشوائية فكُن عشوائياً لعيناً مثلهم!!! .. ستكون افضل حالاً بعد هذا القرار و اضمن لك هذا ..فقط استمر يا رجل و كف عن الانبهار بأدوار البطولة في مسرحياتهم .. فقد حان ميعاد كتابتك لمسرحيتك الخاصة!! ..

الاثنين، 8 أبريل، 2013

صمتك يقتلها!!!



ماذا تريد منها حقا!!! .. انك حتي لا تعلم كيف ترضيها!! .. اوقات رحيلك كانت تمر عليها كالدهور و هي تنتظر و ها أنت تتمني أن تسامحك فلا تلتفت إليك .. هل تظن ان نظراتك الخاويه ستحل المشكلة؟! .. هل تظن صمتك سيجعلها تشفق عليك فتضمك إليها وتتكلم هي بدلا منك لتنطق بكل ما تريد أنت البوح به؟!! .. هه! , يحدث في احلامك الافلاطونية فقط يا رجل!! .. ام انك لم تعد رجلاً؟! .. و هل يكون الرجل رجلاً عندما يهمل مثل هذه الرقيقة و هي التي لم تعرف رجل سواه؟ .. لا اظن!! .. تصر علي صمتك؟! .. إذاً فراقبني و انا ابعثر اشلائك يمينا و يسارا و أُسقي محبوبتك من نقاط دمائك الزرقاء .. فأنا إن امتلكت قلما صار فحلاً .. وليس عندي ورقة عذراء!! ..

الأحد، 10 مارس، 2013

لا تهتم!!



اخذ يتأمل حاله .. لا يعرف ماذا اصابه تحديدا و لكنه موقن ان مرضه لن يشخصه طبيب يملك انف يتنفس هواء هذا الكوكب .. كان ماهرا يوما في ما يفعله و لم يعد كذلك .. كان يملك من الامل ما يكفيه ليحلم .. نظرته البلهاء تكاد تقسم لك انه ليس سوي احمق اخر .. لا تلقي عليه احب الدعابات الي قلبك و تنتظر منه ان ينفصل فكيه ضحكا مثنيا علي حس دعابتك الاسطوري!!! .. فهو لن يفعل .. حيله اخري؟! .. تصتنع الاهتمام و تخبره بانه ضعيف امام مشاكلة و انه يجب ان يتحمل و يصبر؟! .. اتعرف!!.. كل ما يجب ان يتحمله هنا هو انت و حديثك .. ارجوك دعه و شأنه .. لن يفيده تعاطفك حتي ولو كان حقيقيا .. هو لا يريد سوي ما كان له يوما .. لا يريد سوي ...... , حتي انه لا يعرف حقا ما يريد!!

الأحد، 3 مارس، 2013

هستني!!



و في ليل طويل شارد .. بعند و بتعاند .. راجع في ليل بارد سكران و بطوح

عندي امل خايب .. عندي غرام عايب .. عندي حبيب غايب تاه مني في المسرح

يعليَ اذان جامع .. و الفجر ولا سامع .. قالوا نوره مش راجع و انا ساكن المطرح

خلي الرياح تزأر .. سيب السما تمطر .. همشيلها اتمختر و هستني في 
يوم افرح

الخميس، 7 فبراير، 2013

عن الوحده..


ابتسم الدكتور "وحيد" للكاميرا بعدما ضغط زر تشغيلها برفق يشي بحاله استرخاء فريده .. رفع مختبر ممتلئ لنصفه بذلك السائل الازرق الرائق امام العدسه الملوله .. "هذا السائل يسمي التأقلم" .. "مصل توصلت له بعد سنوات المعاناه من طاعون الوحده " .. "لن تذهب لتبتاعه من الصيدليات ولا تتوقع ان يصفه لك طبيب ما في تلك الروشته" .. "ابحث عنه في نفسك" .. "مفعوله رائع و يمكنك بعد فتره من الاستعمال من نسيانهم جميعا!!" .. "أبشر يا صاحبي , ستعيش لنفسك قليلا!! :) " .. "فقط ابدأ رحله البحث!!" .. "انتهت الرساله" ..

بطلنا سكوت



قالولنا نسكت .. قولنا يسقط خونه وطني و تسقط احزانه  .. فارقت صاحبي و عين .. و في يوم بقي ضدي اتنين وطني و سجانه .. بموت يمكن موتي يحررني من اوطان عبيد ..مفيش جديد في وطن شيلنا الهم قبل اوانه ..